الحاج سعيد أبو معاش

37

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

قيس بن الربيع عن أبي هارون العبدي عن ربيعة بن مالك السعدي قال : أتيت حذيفة بن اليمان فقلت : يا أبا عبد اللّه ان الناس ليتحدّثون عن علي بن أبي طالب ومناقبه فيقول لهم أهل البصيرة : انكم لتفرّطون في تقريظ هذا الرجل ، فهل أنت محدّثي بحديث عنه أذكره للناس ؟ فقال : يا ربيعة وما الذي تسألني عن علي عليه السلام وما الذي أحدّثك به عنه ؟ والذي نفس حذيفة بيده لو وضع جميع أعمال أمة محمد في كفة الميزان منذ بعث اللّه تعالى محمداً إلى يوم الناس هذا ووضع عملٌ واحد من أعمال علي في الكفة الأخرى لرجّح على أعمالهم كلها . فقال ربيعة : هذا المدح الذي لا يقام له ولا يقعد ولا يحمل ، اني لأظنه اسرافاً يا أبا عبد اللّه ! فقال حذيفة : يا لكع وكيف لا يحمل ؟ وأين كان المسلمون يوم الخندق وقد عبر إليهم عمرو وأصحابه فملكهم الهلع والجزع ، ودعا إلى المبارزة فأحجموا عنه ، حتى برز اليه علي عليه السلام فقتله ، والذي نفس حذيفة بيده لعمله ذلك اليوم أعظم أجراً من أعمال أمة محمد إلى هذا اليوم وإلى أن تقوم القيامة . وجاء في الحديث المرفوع أن رسول اللّه صلى الله عليه وآله قال ذلك اليوم حين برز اليه : « برز الايمان كله إلى الشرك كله » . وقال أبو بكر بن عباس :